×
آخر الأخبار
"العليمي": وجهنا بإعطاء الأولوية لحماية أرواح المدنيين ولن نسمح مستقبلاً لاي طائرة بانتهاك الأجواء اليمنية وفاة مختطف سابق متأثرًا بتداعيات التعذيب والإهمال في سجون المليشيات الحوثية "الصحفيين اليمنيين" تحمل مليشيات الحوثي المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة الصحفي وليد غالب وتجدد المطالبة بالإفراج الفوري عنه رابطة أمهات المختطفين تدين اجهاض الحوثيين لعملية تبادل الأسرى والمختطفين في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية بمناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. مقتل شاب برصاص والده في صنعاء إثر خلاف أسري مليشيات الحوثي الارهابية تجهض عملية تبادل المحتجزين والمختطفين برعاية اممية وهيج يحملها المسئولية "العليمي" يدعو المكونات السياسية إلى تعزيز الجبهة الداخلية دعمًا لمشروع الدولة بعد انتهاء أعمال لجنة المعاينة دون نتائج واضحة.. الإصلاح يجدد المطالبة بالكشف عن مصير "قحطان" منظمة صدى تدين احتجاز والاعتداء على مراسل قناة سهيل في المكلا أعمال المعاينة الأولية لجثة السياسي محمد قحطان ترجح تعرضه للتصفية الجسدية
محمد الجماعي

صحفي متخصص في الشوؤن الاقتصادية

اقتصاد جديد من عدن

السبت, 20 يناير, 2018 - 12:45 صباحاً

هذه هي الوقفة السعودية الثالثة مع اليمن منذ فبراير 2011، حيث أودعت في المرة الأولى مليار دولار دعما لاحتياطيات اليمن النقدية، بطلب من المشير هادي، والثانية في 2013 كهبة نفطية بمبلغ ملياري دولار دعما لحكومة الوفاق برئاسة المناضل باسندوة، وهذه ملياري دولار أخرى لدعم الريال اليمني وسيتم إيداعها حسب توجيهات الملك سلمان في حساب البنك المركزي اليمني بمملكة البحرين..
 
الوديعة السعودية ليست دولارت نقدية سيتم إيداعها خزينة الجارة اليمنية الشقيقة، وحسب، لكنها تدشين لاقتصاد يمني جديد منطلقه العاصمة عدن وبنكه المركزي الذي عانى من العزلة والقيود محليا ودوليا، وهو ما يعني أن حزمة إجراءات يمنية - عربية - دولية، تزامنت مع الوديعة التي كسرت هذه القيود، وطابع هذه الإجراءات هو التوافق الدولي على كسرها ودعم النهوض الاقتصادي من عدن..
 
من شأن هذه المليارين أن تسند الحكومة ومصرفها المركزي في إصدار خطاب الضمان واعتماد واردت السلع لكل المستوردين اليمنيين، وذلك سبب إيداعها في حساب خارجي، وبالتالي فليست هي الحل الوحيد لكبح تغول العملات الخارجية أمام العملة المحلية، بسبب احتياج الأسواق اليمنية إليها، لكنها أول الغيث العربي والدولي الذي سيترجم أكثر مع تدشين برامج إعادة الإعمار التي قدرت لها وزارة التخطيط اليمنية بـ 88 مليار دولار..
 
أما في الداخل فالحكومة معنية باستغلال كامل قدرة اليمن على إنتاج وتصدير النفط والغاز من مأرب وشبوة سيما بعد تحرير بيحان، وذلك لضمان تدفق العملات الصعبة، بالإضافة إلى تحويلات المغتربين التي أصبحت تمثل نحو نصف إيرادات البلاد، حيث ووفقا لتقييم الأمم المتحدة فقد (حول اليمنيون في 2016 نحو 3.5 مليار دولار)..
 
هذه الخطوة في اعتقادي ستساهم في تدفق رأس المال اليمني لفتح اعتمادات في المركز الرئيسي للبنك المركزي بعدن كون أصبح قادرا على إصدار خطابات الضمان للشركات والبنوك لدى الخارج. في الماضي كانت البنوك التجارية والإسلامية تسهم إلى حد كبير في هذا المجال، وكانت تتحمل عبئا كبير في نقل الأموال والحصول أيضا على العملات الصعبة..
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1