×
آخر الأخبار
صنعاء.. مواكب تشييع قتلى المليشيات مستمرة وسط تزايد الخسائر البشرية من الوظيفة إلى الجبهة.. موظفو صنعاء في مرمى التجنيد الحوثي القوات المسلحة: جميع المواقع التي تستخدمها المليشيا لأي أغراض عسكرية هي أهداف مشروعة لقواتنا تعز.. مليشيات الحوثي ترتكب جريمة تفجير منزل مواطن في منطقة حيفان تحايل مالي وحرمان ممنهج.. كيف تتلاعب مليشيا الحوثي بمرتبات الموظفين؟ البيضاء..الحوثيون يختطفون 24 شخصاً معظمهم أطفال في مديريات رداع على خلفية الاحتفال بثورة 26 سبتمبر رئيس مجلس القيادة يشيد بكفاءة القوات المسلحة ويوجه بتسريع تنفيذ قراري العودة الآمنة والتعبئة العامة مجلس النواب يقرّ إعلان التعبئة العامة ويشدد على أهمية وحدة أطراف العمل السياسي تعز.. استشهاد امرأة وإصابة نجلها بقصف حوثي استهدف خيمة نازحين في الوازعية 26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة

سجون الحوثي أسياخ تنهش لحوم المختطفين

الإثنين, 02 أبريل, 2018 - 10:04 مساءً

 
للوهلة الأولى لنبأ خروج المختطف جمال المعمري، من سجون مليشيا الحوثي الانقلابية انتابنا فرح غامر؛ وسرعان ما كسرت ظهورنا صورته وهو يحمل على النقالة مشلول الأطراف...
 
أي سجن هذا الذي أخرجك مشلول يا جمال وأي تعذيب تعرضت له حتى شلت أطرافك وأي جرم ارتكبته لتكون عقوبتك بهذه الوحشية؟؟؟
 
 وكم من مثلك كثير يا جمال ولكنهم خرجوا جثثا هامدة.
 
فلا دين ولا عرف ولا تقاليد تقر بهذه العقوبة" التعذيب حتى الشلل أو الموت".
 
أي دين لدى هؤلاء الانقلابيين بل أي إنسانية يمتلكون، أي قلب يسكن بين أضلاعهم، حاشا أن يكونوا بشر.
 
 كيف يتعرض اليمني في بلاده وأرضه على يد يمني آخر شتى صنوف العذاب لمجرد أنه مخالف لفكره، كيف يتجرأ السجانون لممارسة هذا التعذيب على إخوتهم، بل كيف استطاعت أعينهم وآذانهم تحمّل تلك المشاهد والأصوات للمختطفين تحت أيديهم.
 
أي فكر يحمل هؤلاء الهمج ولأي آدمية ينتمون وحاشا أن يكونوا من بني البشر.
 
تتراءى أمامي أمه وزوجته وبناته؛ بين آخر يوم كان بينهم قبل الاختطاف واليوم بعد خروجه من سجنه؛ دموع فرح وغصة ألم  وإحساس حرية ومرارة قهر...
 
كل ملذات الدنيا لا تساوي صرخة ألم تصدعت لها جدران سجون الحوثي، سلبت فيها أعز ما يملك الإنسان من كرامة وسلخت أسياخها عافية أبدانهم.
 
ثلاث لاءات غضب تصب عذاباتها على أولئك الوحوش الانقلابية...
 
لا حوار مع من يتلذذ بنهش لحومنا وصرخات آلامنا، ولا عفو لمن سلب حريتنا وذبح كرامتنا تقربا لسيد الكهف المقيت، ولا تهاون مع من باع انسانيته وساوم بأرضه ووطنه، بل لا وطن لمثل هؤلاء الوحوش، وتبت يد الحوثي ومليشياته.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1