×
آخر الأخبار
أمنية محافظة صنعاء تعلن تأييدها لقرارات القيادة السياسية وتشدد على رفع الجاهزية لاستعادة الدولة مسؤول حكومي: تزامن تحرك مليشيا الحوثي مع تحرك المليشيات الإيرانية في العراق يؤكد أن القرار واحد العميد "مجلي": القوات المسلحة جاهزة لبسط سيادة الدولة على كامل التراب الوطني ونحذّر من استمرار المليشيات استهداف السفن التجارية زوجة صحفي موالِ للمليشيا تناشد للإفراج عنه من سجون الحوثيين البيضاء.. وفاة مواطن في سجون مليشيا الحوثي جراء التعذيب الجوف.. إصابة قائد أمني حوثي بضربة جوية استهدفت عتاداً للمليشيا بدعم كويتي.. تدشين مشروع لتوزيع ألف مكيف على الأسر النازحة والأشد احتياجًا في مأرب تقرير حقوقي يوثق ارتكاب مليشيا الحوثي أكثر من 6 ألف انتهاك بحق القطاع الصحي في اليمن منذ 2020 رئيس هيئة الأركان: لن يعم الأمن والسلم الإقليمي والدولي إلا ببتر ذراع الحرس الثوري المتمثل في الأداة الكهنوتية العميلة منظمة "صدى" تدين تهديدات بالقتل والاختطاف تلقاها مراسل قناتي العربية والحدث محمود الحميدي وأسرته

أويس القرني ودعوات الإصطفاف.

الخميس, 21 مارس, 2019 - 06:48 مساءً

يذهب الأستاذ صلاح باتيس ليخوض معركته الرابحة وحيداً وبعيداً عن نيران الحروب وصراعات الميدان.
 
لديه تجربة طويلة ومعقدة بمشكلات البلد وهذا ما استدعاه لحشد جميع طاقاته للتفكير بطريقة واحدة للخلاص من هذه الحرب وردم الفجوات الواسعة بين المجتمع والمدنية من جهة ، وبين المجتمع وآفاق الساسة الضيقة من جهة اخرى.
 
حمل مشروعه وذهب به إلى الجوار والإقليم واستقر بتركيا ، ثم بدأ يناقش الجهات التركية عن وضع اليمن وطول أمد الصراع معزياً ذلك لإرتفاع نسبة الأمية وتدني مستوى التعليم بما يعني أن الحل أمام اليمنيين هو الإتجاه نحو حِراك علمي كثيف يمنح البلد فرصة للتعافي وإستثمار الإنسان عوضاً عن الزج به كمخزون لحروب ستنتهي لاحقاً بتسويات سياسية .
 
وبناءً على هذه الجهود تأسس وقف أويس القرني وتعود التسمية لأويس " وهو التابعي اليمني الذي يلقى إسمه قبولاً وإحترماً واسعاً في الأوساط التركية " .
إن وقف أويس بالشراكة مع الجانب التركي يهدف إلى المساهمة الفاعلة لإنتشال الطالب اليمني المتفوق وتوفير متطلباته من بيئة آمنه ومستوى تعليمي ممتاز عبر برنامج المنح الممولة من الحكومة التركية .
 
يقول الدكتور صلاح باتيس : لم تتوقف الشواهد التي تؤكد على أن اكثر اليمنيين متفوقين في الخارج وهذا دفعنا لأن نحاول ان نوجد حِراك نخبوي وإجتماعي يدعم ويعزز من حضور الطالب اليمني المتفوق ويمنحه فرص التعليم في الخارج نظراً لما تعانيه البلد.
 
والناظر لحال البلد اليوم يجد ان غياب الديمقراطيات في العقود السابقة وتكريس الإستبداد خلق بيئة غير آمنه للتعليم السليم الذي يرتكز على اسس منهجية ولهذا فإن مخرجات التعليم الرديئة زادت الوضع تعقيداً ، ولحل الإشكال اليمني مستقبلاً لن يكون أمامنا من خيار آخر سوى دعم مسار التعليم وإحلال الكوادر لمتعلمة في كل مفاصل المجتمع لإيجاد توازن في المستقبل يضمن عدم جر البلد إلى اتون الفوضى.
 
ولا بأس هنا ان اشير لكل اليمنيين بأن الوقف بحاجة إلى مساهمين لإستمرار هذا المشروع كرافعة إجتماعية كما أكد العاملين هناك ، وهذا بإعتقادي واجب وطني للإصطفاف في الميدان الذي انفرد به الشيخ صلاح باتيس مع مجموعة من المخلصين في هذه المعركة الرابحة.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1