×
آخر الأخبار
26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة القوات المسلحة اليمنية: نفذنا 706 عملية استهداف نوعية ضد أهداف عسكرية مشروعة للمليشيات خلال الـ 72 ساعة الماضية مليشيا الحوثي تختطف 30 مواطنا في ذمار بسبب الاحتفال بثورة 26 سبتمبر مليشيات الحوثي تفرض مناهج محرفة في مناطق الساحل الغربي "الصحفيين اليمنيين" تدين الاعتداء على صحفيين في المكلا وتطالب بالتحقيق ومحاسبة المعتدين سياسية إصلاح أمانة العاصمة تقيم ندوة سياسية في مأرب حول تاريخ مقاومة اليمنيين لمشروع الإمامة موكب جماهيري حاشد يجوب شوارع مأرب احتفاءً بذكرى ثورة 26 سبتمبر القوات المسلحة: الطيران الحربي يستهدف بعدة غارات تجمعات وآليات مليشيا الحوثي في تعز مأرب.. "العرادة" و "بن عزيز" يوقدان الشعلة الأم للعيد الـ 64 لثورة 26 سبتمبر المجيدة رئيس مجلس القيادة يدعو إلى التعبئة العامة ويفتح باب العودة الآمنة للمغرر بهم

الحوثيون يعترفون بزراعة الألغام.. القاتل الخفي في اليمن

العاصمة أونلاين - صنعاء


الثلاثاء, 25 ديسمبر, 2018 - 12:08 مساءً

أقرّ قيادي في جماعة الحوثي الانقلابية في اليمن باستخدام المتمردين للألغام بشكل كبير.
 
وفي الوقت الذي يجذب فيه انتباه استخدام الحوثيين لصواريخ "سكود" وغيرها من الصواريخ الباليستية المعدّلة المطورة لتستهدف بها الأراضي السعودية؛ يمثل التوسع في استخدام الألغام خطرًا يمتد لأجيال قادمة في اليمن، أفقر دول العالم العربي.
 
ونقلت "أسوشيتد بريس" عن أسامة القصيبي مدير عام المشروع السعودي لنزع الألغام "مسام" تأكيده بوجود الألغام "بكل مكان في اليمن. إنها لا تستخدم كآلية للدفاع أو للهجوم، بل لإرهاب السكان المحليين في أنحاء اليمن".
 
ووصف تقرير "أسوشيتد برس" الألغام بأنها "تقبع تحت رمال الصحراء المتحركة، وسط ركام الطرق، وداخل المدارس المهجورة على استعداد للانفجار بلمسة صغيرة.
 
أماكن الألغام الأرضية، التي نشرها المتمردون الحوثيون في اليمن، غير معروفة، وسوف تظل تمثل تهديدًا حتى إذا نجحت أخر محاولات إرساء السلام في وضع حد للصراع بحسب ما يقول المشاركون في إزالتها".
 
وتمثل الألغام واحدة من المخاطر التي يواجهها كل من المقاتلين والمدنيين على حد سواء. ونهب الحوثيون مستودعات الأسلحة الحكومية عندما سيطروا على أغلب أجزاء شمال اليمن، وشمل ذلك كمية كبيرة من الألغام المضادة للدبابات. كذلك تنتشر الألغام المضادة للأفراد في أنحاء البلاد رغم انضمام الحكومة عام 1997 إلى معاهدة دولية تحظر استخدامها.
 
وصرحت هيئة من الخبراء تابعة للأمم المتحدة عام 2016 بأن الحوثيين قد استخدموا وزرعوا الألغام الأرضية عند انسحابهم من مدينة عدن الواقعة جنوب اليمن، وقد أسفرت تلك الألغام عن مقتل 222 مدني، وإصابة آخرين في 114 واقعة على الأقل منذ عام 2016 بحسب "مشروع بيانات مواقع وأحداث الصراعات المسلحة"، الذي أشار أيضًا إلى أن تلك الأرقام ربما لا تمثل سوى نسبة ضئيلة من كافة حوادث انفجار الألغام التي راح ضحيتها مدنيون في اليمن نظرًا لصعوبة الحصول على تقديرات دقيقة.
 
وما جعل الأمور تزداد سوء هو أن ثلث المنشآت الطبية في اليمن مغلقة على حد قول ناصر باعوم، وزير الصحة اليمني، حيث نقلت "أسوشيتد برس" قوله: "لقد تسببت الألغام في مشكلة كبيرة. لا بأس بأن يصاب فرد في الجيش أثناء معركة أو أن يضربه لغم، لكن أن تصاب طفلة بلغم في حقل أو في طريقها لجلب الماء، فهذا يمثل مأساة".
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1