×
آخر الأخبار
الجرادي: هجمات إيران وأذرعها على دول الخليج بوتيرة أعلى من إسرائيل مؤشر على أنها دولة مشبعة بالحقد تجاه العرب اختطاف وسيط إنساني في صنعاء.. الأمن والمخابرات الحوثية تختطف الشيخ المرادي الأمم المتحدة تحمّل الحوثيين مسؤولية الانتهاكات وتطالب بالإفراج الفوري عن موظفيها المحتجزين في صنعاء الوادعي: اعتداءات الحوثيين على المساجد تكشف طبيعة أجندتهم الطائفية مشائخ ووجهاء خمس محافظات يدينون محاولة اغتيال الروحاني ويطالبون بضبط الجناة حوادث السير تودي بحياة 74 مواطنًا وتُخلّف 332 مصابًا خلال رمضان بالمحافظات المحررة خلال أسبوع.. "مسام" ينزع أكثر من 1,300 لغم ويرفع الإجمالي إلى 549 ألفاً اليمن يعبّر عن تضامنه مع قطر وتركيا عقب سقوط مروحية عسكرية اغتيال شيخ قبلي بارز في صنعاء وسط تصاعد انتهاكات المليشيا ضد القبائل والمواطنين الرئيس للمواطنين: بشائر الخلاص من الحوثيين باتت أقرب من أي وقت مضى

حرب غزة وازدواجية المعايير

الاربعاء, 15 نوفمبر, 2023 - 07:30 مساءً

تبرير وسائل الإعلام الغربية للتطهير العرقي للفلسطينيين والإبادة الجماعية والحرب الوحشية على غزة، رغم التكلفة الإنسانية الباهظة للمدنيين، هدفه تضليل الرأي العام الغربي وضمان الاصطفاف والدعم لإسرائيل بطريقة تلقائية بمعزل عن الحقيقة.
 
فمحطات تلفزة ووكالات إخبارية ومواقع عالمية سقطت في نقلها لأخبار كاذبة ومعلومات مزيفة وخلق قصص غير موجودة، في انحياز تام خلال معالجة أخبار الحرب على غزة مع نشر للرواية الإسرائيلية دون تدقيق أو تحقق من صحتها، ليظهر في ذلك أزمة الضمير الأخلاقي الغربي رغم ادعائه بالحرية وحقوق الإنسان.
 
ازدواجية المعايير في تغطية القضايا تختلف حسب أجندة وسائل الإعلام الغربية، ففي أوكرانيا وقفت وهي تجرم المحتل وتنتصر للمقاوم وفي غزة بررت ذلك ووقفت مع المحتل تحت مسميات الدفاع عن النفس والحرب على الإرهاب، حيث وقعت في مشكلة كبرى وتناقض كبير، ففقدت مهنيتها ونزاهتها.
 
تقف واشنطن رأس حربة ومن وراها القارة العجوز في تبني الرواية الإسرائيلية والانحياز لها وهي بذلك لا تدعم إسرائيل فحسب بل وتشارك في قتل المدنيين.
 
العصبية العمياء والتحالفات مع إسرائيل دفعت الرئيس الأمريكي جو بايدن بنشر أخبار كاذبة أمام الشعب الأمريكي ووسائل الإعلام العالمية بأنه شاهد قطع رؤوس أطفال إسرائيليين من قبل المقاومة في غزة.
 
لم تكتف الآلة الإعلامية الضخمة في الانحياز لإسرائيل والتضليل على الرأي العام، بل وقامت شركات منصات التواصل بتقييد المحتوى الداعم للقضية الفلسطينية والتضييق والحذف وصولا للحظر لتمنع وصول الحقيقة فغرست ثقافة الكراهية التي كرست لها الحملات الإعلامية المكثفة ورسم صورة سيئة عند المسلمين التي حاولت تحسينها منذ عقود.
 
بالمقابل وقفت وسائل الإعلام العربية والإسلامية ومستخدمي منصات التواصل في لعب الدور الأكبر في نشر الحقيقة وتشكيل الوعي المجتمعي لما يحدث في فلسطين وتصحيح الرؤية المغلوطة للنقل الكاذب للأحداث.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1