×
آخر الأخبار
اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن" "العليمي" يطلب من الأمم المتحدة دعم تحرك دولي لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن وزيرة الخارجية: نظام طهران طرف في الحرب على اليمنيين لا وسيط فيها أكثر من 250 جثة لعناصر حوثية من جبهة الضباب.. نزيف بشري يكشف حجم التضحية بأبناء اليمن مليشيات الحوثي تعرقل دخول شاحنات مياه الشرب إلى تعز ويستحدثون ثلاثة حواجز أمنية

الزبيري في ذكرى استشهاده

الأحد, 01 أبريل, 2018 - 05:22 مساءً

محمد محمود الزبيري ليس شخصاً عابراً في التاريخ ولكنه روح باقية في الأجيال، إنه رمز النضال والكرامة وحرية الإنسان اليمني، لقد حاولوا إسكاته بالترغيب والترهيب فقط من أجل أن يسكت عن معاناة شعبه مقابل تحسين وضعه وحياة مرفهة ،فلم يلتفت للإغراء كما لم يوقف الترهيب سجناً ومطاردة وحصاراً ومحاولة اغتيال. لقد أعلنها مدوِّية فاصلة من أول يوم:
بحثت عن هبة أحبوك يا وطني .. فلم أجد إلا قلبي الدامي.
كان الزبيري يغضب ويحترق من سياسة تحويل الشعب إلى خدم وعبيد باسم الإسلام وتقسيم الناس إلى سادة وعبيد، كانت هذه الفكرة العنصرية تقتضي التجهيل التام والإفقار وكانت قاعدة «جوع كلبك يتبعك» هي فكرة إمامية بامتياز لأنها فكرة عنصرية قائمة على الخرافة وبدون الخرافة والفقر تموت، ولهذا كانت الحرب شعواء على العلم والتعليم وتشويه المثقفين باعتبارهم عصريين وهو مصطلح قريب من الكفار أو النصارى واليهود .. التعليم الذي كان يقدم فيه السلالة كان البعض يتعلم مجاناً لأنه «سيد» بينما يدفع الآخرون أموالاً ويعرقلون لإبقائهم في مربع الجهل ولهم حد لا يسمح تجاوزه .. يقول شهود مازال بعضهم أحياء كانوا طلاباً في «رباط» علم في منطقة «يفرس» وكان يدرس فيه طلاب من النواحي والمديريات المحيطة، صبر ,جبل حبشي ,الحجرية, ومناطق أخرى وهم عدد محدود زارهم يوماً الإمام واطلع على سير التعليم وعندما وجدهم قد تجاوزوا عدة كتب وإجازات أمر بإيقاف الدراسة لهؤلاء بحجة أن هذا كثيراً عليهم، مازال الحاج اسماعيل يتذكر ذلك اليوم الذي بقي في ذاكرته ليسافر بعدها إلى العمل في عدن مع زملائه ثم إلى مدغشقر وفقد بعض زملائه في رحلة البحر الشاقة.
كانت الإمامه عبارة عن معركة بين العلم والجهل والحرية والاستعباد والمساواة والعنصرية والتمايز ومع هذا الجهل والتجهيل وجد الأحرار أنفسهم مجبرين على خوض معركة تحرير تستنهض الشعب للخلاص من حالة العبودية والبؤس وهنا نرى الزبيري يصرخ :
ماذا دهى قحطان في لحظاتهم
بؤسٌ, وفي كلماتهم آلامُ؟
جهلٌ وأمراضٌ وظلمٌ فادحٌ
ومخافةٌ, ومجاعةٌ, وإمامُ؟
والناس بين مكبل في رجله
قيد, وفي فمه البليغ لجامُ
أو خائف, لم يدر ما ينتابه
منهم, أسجن الدهر, أم إعدامُ؟
والاجتماع جريمة أزلية
والعلم إثم ٌ, والكلامُ حرامُ
والمرء يهرب من أبيه وأمه
وكأن وصلهما له إجرامُ
الثورة كانت تعبيراً عن إرادة شعب بالحياة ونضال ثوار لاقوا الأهوال وداسوا على الموت من أجل حرية هذا الشعب الذي عليه أن لا يُخدع مرة أخرى وأن يكمل مسيرة النور والحرية التي رفع رايتها الشهيد محمد محمود الزبيري الذي يصادف اليوم ذكرى استشهاده.


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1