×
آخر الأخبار
التحالف يؤكد استمرار دعمه الكامل الحكومة اليمنية الشرعية والشعب اليمني لإنهاء الانقلاب مصادر: استنفار حوثي في صنعاء وحملات ميدانية لاقتياد مدنيين إلى تعز وسط حالة من الإحباط وزارة الداخلية تشدد على أهمية المحافظة على سرية المعلومات والبيانات المرتبطة بالعمليات العسكرية والأمنية في المرحلة الراهنة تقارير تحذر من تحالف نفعي بين الحوثيين و"الشباب" الصومالية لتهديد الملاحة والقرن الأفريقي القوات المسلحة تعلن بدءِ تنفيذِ معركةِ التحرير واستكمالِ استعادةِ مؤسسات الدولة وإنهاءِ الانقلاب رئيس مجلس القيادة يعلن بدء العمليات العسكرية لاستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني تنفيذي أمانة العاصمة يناقش تفعيل التعبئة العامة استجابة لقرار رئيس مجلس القيادة مبادرة «نصر» تدشن من مأرب باكورة أنشطتها الميدانية ببرنامج للتأهيل البدني القوات المسلحة تنفذ (257) عملية استهداف دقيقة ضد مواقع وقدرات عسكرية تابعة للمليشيات الحوثية ركود الأسواق في صنعاء يضغط على التجار ويعمق معاناة المواطنين

هل حان موعد الصدام بين صالح والحوثي؟

الأحد, 03 سبتمبر, 2017 - 06:41 مساءً


يشغل بال المتابعين، بمختلف دوافعهم، السؤال المتعلق بموعد المعركة الحتمية بين صالح والحوثي، وهل باتت المعركة «المؤجلة» قريبة أم أن ساعة الصفر لم تحن بعد؟ وما دور العامل الخارجي في تسريع لحظة «الافتراق» بين طرفي الانقلاب؟
 
ولعل تصاعد التوتر والخلاف بين الطرفين إلى حالة العلن، خلال الأيام الماضية، هو ما جذب هذا الاهتمام على الأقل في أوساط المتابعين لتحالف الانقلاب الذين يتساءلون عن تأثير انفراط العلاقة بينهما على مستقبل الصراع في البلاد، خاصة مع تطور الخلاف إلى اشتباك عسكري هو الأول بين الطرفين في صنعاء.
 
وبهذا التطور انتقل الطرفان من مرحلة احتواء الخلافات في الإطار الداخلي بين القيادات والشراكة الشكلية، إلى مرحلة جديدة عنوانها العداء العلني، مع بلوغ التوتر ذروته في 24 أغسطس الماضي، عندما نظم الطرفان فعاليات في أماكن متفرقة بصنعاء، صاحبها استعراض للقوة المسلحة من جانب الحوثيين، مقابل استعراض بالقوة الشعبية السلمية من جهة صالح.
 
والأخطر هو ما تلا ذلك من حدوث اشتباكات هي الأولى من نوعها، خلّفت قتلى وجرحى من الجانبين، لكنها كانت أكثر إيلاماً بالنسبة لصالح الذي خسر أحد قيادات حزبه وهو خالد الرضي، الأمر الذي أضعف الثقة الهشة بين الحليفين، رغم احتواء نطاق الاشتباكات، وإن لم تزل تداعياتها باقية.
 
ولا شك أن حدوث صدام بين الانقلابيين سيثير لعاب التحالف العربي، وتحديداً الإمارات التي تتصدر واجهته، وهو ما تم بالفعل، حيث سارع وزير الدولة فيها أنور قرقاش للترحيب بداية بخطاب صالح، ثم إظهار الانحياز له باتهام الحوثيين بعرقلة الحل السياسي.
 
ومثّل هذا الموقف السياسي، بالتزامن مع تغطية وسائل إعلام الإمارات المختلفة مهرجان صالح وخلافاته مع حلفائه، وبشكل مكثف ولافت، فرصة ذهبية للحوثيين لتأكيد شكوكهم حيال شريكهم، وتصعيد اتهامه بأنه يريد تفكيك التحالف بدعم خارجي.
 
والمقصود بالخارج هنا الإمارات التي أظهرت تسريبات سفيرها بواشنطن يوسف العتيبة أنها تتواصل مع صالح منذ أبريل 2015، وإن لم تفعل ما يجب لإنجازه، وتشاطرها الرغبة أميركا، بهدف التوصل لتسوية تكون ملامحها وفق تقييم قرقاش بأن صالح «عنصر تخريبي»، في حين يمثل الحوثيون «تهديداً استراتيجياً».
 
وفي ظل المؤشرات الحالية يمكن القول إن الصدام مسألة وقت، على أن تقديره تحدده تصرفات الطرفين والبعد الخارجي، فالبنسبة للحوثيين فهم لا يريدون الصدام الآن حتى لا يفتحوا جبهات كثيرة تستغلها الشرعية والتحالف الداعم لها.
 
ولذلك فخيارهم الحالي هو زيادة الضغط على صالح سياسياً، وقضم نفوذه العسكري والقبلي، وإفشال أي رهان عليه للقيام بعمل عسكري في صنعاء.
 
في المقابل، سيظل صالح يوصي أتباعه بالصبر على أذى الحوثيين، وتهدئة واحتواء أي توتر سياسياً، رغم إدراكه أن هذا الأسلوب غير مجدٍ ويشجعهم لاستهدافه، لكنه يحاول قدر الإمكان تأجيل المعركة الحتمية، حتى يرتب أوراقه ، ويضمن دعماً عسكرياً وسياسياً عملياً يمنحه الفوز.

*العرب


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1