×
آخر الأخبار
جريمة تهز صنعاء.. مقتل الشيخ عبدالقوي غنيم ومرافقه برصاص الحوثيين وقبائل خولان تدرس خيارات الرد مصرع قيادي أمني تابع للمليشيات الحوثية في جبهات تعز الخارجية اليمنية تطالب بموقف أوروبي حازم لردع الانتهاكات الحوثية الحوثيون يقيدون مجالس العزاء ويتراجعون عن نشر أخبار تشييع قتلاهم بالتزامن مع معركة «فجر اليمن» هجوم حوثي متزامن يستهدف قصر معاشيق ومخيمات النازحين.. واستشهاد اثنين من حراسات القصر صنعاء.. مقتل خبـراء وتدمير منصة اطلاق صاروخية بقصف جوي في منطقة الصباحة منتدى سياسي ينظّم مساحة نقاشية تستحضر ثورة 14 أكتوبر ونضالها من أجل الحرية والاستقلال مخاوف أسرية من استهداف طلاب المدارس في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. اختفاءات ومخاوف من التجنيد القسري استياء واسع في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. أسر يمنية تبحث عن جثامين أبنائها بعد مقتلهم في جبهات تعز رئيس مجلس القيادة: إنهاء الإرهاب الحوثي قرار نافذ لا رجعة عنه

ترامب أم بايدن؟

الخميس, 05 نوفمبر, 2020 - 05:05 مساءً

في تقديري لو فاز ترامب فيمكن أن ننظر إلى تداعيات ذلك إيجابا على الملف اليمني من خلال علاقة الصداقة بالخليج والسعودية تحديدا وتبني رؤيتها في الصراع مع إيران .
 
ولو فاز بايدن فيمكن النظر إلى تداعيات ذلك إيجابا من خلال إمكانية تحرك الجيران بقوة للضغط العسكري المكثف على الحوثيين انعكاسا لشعور فقدانهم الصديق الأمريكي الداعم، وخشية من صداقة بايدن الديمقراطي بإيران وتمكين ذراعها في اليمن (الحوثي)
 
تعيين إيران لسفير لها (حاكم عسكري) في صنعاء في هذا التوقيت بالذات ليس بمعزل عن توقعات الإيرانيين لآثار وتداعيات ما ستسفر عنه الانتخابات الأمريكية، ويمكن وضع هذه الخطوة الإيرانية في مسارين متضادين ..
 
وأيا يكن الفائز فإنه ليس لأي منهما إرادة جادة في القضاء على الحوثي، إنما رغبة وسياسة الطرفين تتأرجح بين: إضعاف الحوثي مع الإبقاء عليه - وبين تعزيز قوته وتمكين نفوذه..
 
وهنا نتذكر قول كيسنجر في كتاب الدبلوماسية : "ليس مهمة الولايات المتحدة الأمريكية إنهاء الصراعات في العالم؛ إنما التحكم بخيوطها...".
 
بكل الأحوال فتصميم الجيش الوطني ورجال المقاومة على المضي في تحرير اليمن واستعادة الدولة أيا تكن المتغيرات الإقليمية أو الدولية هو الضامن الوحيد للنصر، فالميدان هو ما يصنع معاملات المعادلة ويتحكم في الناتج عنها.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1