×
آخر الأخبار
مجلس القيادة يجدد تحذيره للحوثيين من استغلال الأراضي اليمنية عسكرياً لصالح النظام الإيراني رئيس الوزراء يدشن العمل في مبنى وزارة الداخلية بالعاصمة المؤقتة عدن منظمة حقوقية: مليشيات الحوثي اختطفت 9 مدنيين في ذمار خلال الـ 24 ساعة الماضية المبعوث الأممي يختتم زيارته إلى عدن بعد لقائه بكبار المسؤولين منظمة بيور هاندز تطلق مشروع إنشاء وتجهيز مركز الغسيل الكلوي بمستشفى كرى في مأرب هدنة إيران تترنح في ظل التصعيد الإسرائيلي في لبنان.. قتلى وجرحى في أوسع هجوم للاحتلال على بيروت الحوثيون يداهمون منزل معلمة في صنعاء ويقتادونها تحت تهديد السلاح إلى جهة مجهولة مأرب.. وفاة 7 أطفال وامرأة حامل وإصابة 9 آخرين جراء حريق في أحد المنازل وزير حقوق الإنسان يشدد على ضرورة تكثيف الضغط الدولي للإفراج عن المختطفين لدى مليشيات الحوثي المبعوث الأممي يعقد سلسلة لقاءات مع مسؤولين حكوميين في عدن

ترامب أم بايدن؟

الخميس, 05 نوفمبر, 2020 - 05:05 مساءً

في تقديري لو فاز ترامب فيمكن أن ننظر إلى تداعيات ذلك إيجابا على الملف اليمني من خلال علاقة الصداقة بالخليج والسعودية تحديدا وتبني رؤيتها في الصراع مع إيران .
 
ولو فاز بايدن فيمكن النظر إلى تداعيات ذلك إيجابا من خلال إمكانية تحرك الجيران بقوة للضغط العسكري المكثف على الحوثيين انعكاسا لشعور فقدانهم الصديق الأمريكي الداعم، وخشية من صداقة بايدن الديمقراطي بإيران وتمكين ذراعها في اليمن (الحوثي)
 
تعيين إيران لسفير لها (حاكم عسكري) في صنعاء في هذا التوقيت بالذات ليس بمعزل عن توقعات الإيرانيين لآثار وتداعيات ما ستسفر عنه الانتخابات الأمريكية، ويمكن وضع هذه الخطوة الإيرانية في مسارين متضادين ..
 
وأيا يكن الفائز فإنه ليس لأي منهما إرادة جادة في القضاء على الحوثي، إنما رغبة وسياسة الطرفين تتأرجح بين: إضعاف الحوثي مع الإبقاء عليه - وبين تعزيز قوته وتمكين نفوذه..
 
وهنا نتذكر قول كيسنجر في كتاب الدبلوماسية : "ليس مهمة الولايات المتحدة الأمريكية إنهاء الصراعات في العالم؛ إنما التحكم بخيوطها...".
 
بكل الأحوال فتصميم الجيش الوطني ورجال المقاومة على المضي في تحرير اليمن واستعادة الدولة أيا تكن المتغيرات الإقليمية أو الدولية هو الضامن الوحيد للنصر، فالميدان هو ما يصنع معاملات المعادلة ويتحكم في الناتج عنها.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1