×
آخر الأخبار
إعلامية الإصلاح تدعو للتفاعل الواسع مع الحملة الإلكترونية للمطالبة بإنهاء إخفاء الأستاذ قحطان بعد وفاته جوعا.. مليشيا الحوثي تلزم عائلة البكار على التوقيع بوفاته طبيعيا فيما الحوثي ينهب الزكاة..الجوع يفتك بمواطن على قارعة الطريق في إب كان يبحث عن لقمة العيش مليشيا الحوثي تدفن نحو 90 من عناصرها خلال شهر مارس مسؤول حكومي: "قيادات حوثية تنقل أموالها وعائلاتها الى الخارج عبر مطار صنعاء" "مسام" يقول انه انتزع 2765 لغماً وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة خلال شهر مارس   الخارجية الامريكية تكرم الناشطة امة السلام الحاج بجائزة المرأة الشجاعة قيادة مجلس التعبئة والاسناد تعايد أبطال الجيش والمقاومة المرابطين في الجبهات الرئيس العليمي: التحالف الجمهوري يزداد قوة وصنعاء على أعتاب التحرير عيد الفطر الأحد في اليمن والسعودية و7 دول والاثنين في مصر وسلطنة عمان

ذكرى الوحدة اليمنية33.. وأبعادها الإقليمية                                                        

الثلاثاء, 23 مايو, 2023 - 03:59 مساءً

تمر على شعبنا اليمني الوحدوي الصابر والمثابر الذكرى 33 لتحقيق الحلم اليمني الكبي، الذي ناضل من أجله ثوار 26 سبتمبر و14 أكتوبر وظل الحلم يراود جيل الثورتين الذي استلهم نضاله من تضحياتهم، ولم تكن الوحدة اليمنية مجرد عاطفة سياسية في لحظة منسية، بل كانت هدفا ينشده الكبار ويسعى لتحقيقه الأحرار وتحقق الحلم في صبيحة الثاني والعشرين من مايو من العام90 وارتفع العلم مرفرفا في عدن المجد والخلود وفي صنعاء الحضارة والتاريخ، وتعانقت القلوب شمالا وجنوبا حلما وحقيقة.
 
وبهذا المنجز الوطني التاريخي افتخر العرب وراودهم الحلم الكبير بتحقق الوحدة العربية، بعد أن وضعت اليمن اللبنة الأولى في بيت العرب الواحد وتغنى بها الفنانون وحدا بها العاشقون وكتب فيها الشعراء والأدباء والمثقفون ومضت تشق طريقها نحو المستقبل، وسرت في الجسد اليمني سريان الماء في جداوله،  كروح للحياة في وطن يعاني من الانقسام والشتات، وشب الحلم كطفل في صباه، وحاصرته الأوجاع في حضن من يرعاه، الوحدة كان يلزمها رؤية وإرادة، وهنا كانت العقبة الكؤود التي وقفت حجر عثرة أمام هذا المشروع العملاق وحين تحولت الى مشروع شخصي ومكسب حزبي، بدأ جدرانها يتصدع بين الإخوة كشركاء متشاكسين وطفى الخلاف على السطح وطغى الصراع على الحلول، وانغمست النفوس  في ضلال بيّن ، من حينها دخل الحلم في نفق مظلم ليس له أفق وكل يوم يكبر حتى دخل الوطن في هذا النفق.
 
وها نحن نحاول الخروج لكن دون جدوى، فلم تعد الوحدة الاندماجية حلاً، وكذلك الانفصال ليس حلاً، الواقع يقول والتاريخ يشهد أن أي مشروع لا يمتلك رؤية ولا إرادة مصيره الفشل، فكما وقعت الوحدة في شر أعمال بعضنا سيقع الانفصال في شر أعمال البعض كونهم بلا رؤية واضحة ولا قيادة مدركة ولا إرادة حاضرة،  والمؤشرات توحي بأن المجتمع الجنوبي منقسم على ذاته ولم يعد يثق بمشاريع النخب التي سامته سوء العذاب والفقر والظلم والحرمان، وحين رانا الإخوة العرب نتخبط في مسارات الصراع وعالم التيه والضباع، انبروا رافعين علم الوحدة ومذكرين لنا بأهميتها وقيمتها وكأنهم يقولون "الوحدة اليمنية"  ليست مكسبا لكم، بل هي مكسب الجميع ولن نسمح بالتفريط فيها.
 
هذا المؤشر لا يعفينا أبدا من تصحيح الأخطاء وتصويب المسار والتمكين للشباب الصاعد في وضع رؤيته وبمحض إرادته، في الحلول ومعالجة الاختلالات التي رافقت مسيرتها السياسية من أجل النهوض بالوطن في ظل الأقلمة المتفق عليها نصا وروحا في مؤتمر الحوار الوطني الشامل، كونه يمثل السياج العادل للحفاظ على الوطن من التمزق وبناء المستقبل على أسس الديمقراطية والمواطنة المتساوية وتلك التي لا تؤمن بها المشاريع الصغيرة التي تقوم على العنصرية وترتكز على الطائفية والمناطقية. فإذا كانت الوحدة ليست حلاً في نظر البعض، فلن يكون الانفصال حلاً في نظر الجميع.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

عبدالله الضبياني