×
آخر الأخبار
شبكة حقوقية تدين استهداف الأحياء السكنية في تعز وتحمل مليشيا الحوثي والنظام الإيراني الداعم لها المسؤولية عن سقوط الضحايا المدنيين مأرب.. تسيير أول قافلة غذائية لمنتسبي القوات المسلحة والمقاومة الشعبية في الجبهات بينهم نساء وأطفال.. استشهاد وإصابة 22 مدنيا جراء قصف مليشيات الحوثي أحياء سكنية في تعز اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن" "العليمي" يطلب من الأمم المتحدة دعم تحرك دولي لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن

14 أكتوبر  الـ 55

الخميس, 11 أكتوبر, 2018 - 05:41 مساءً

تطرق أبوابنا الذكرى الخامسة و الخمسون لثورة 14 أكتوبر المجيدة، ثورة طوت ليل الاستعمار الذي امتد 129 سنة، طواه كفاح مرير، و جهاد شعب لم يكل.
لم تكن ثورة 14 أكتوبر هي الثورة الوحيدة ضد الاستعمار البريطاني طيلة بقائه، و إنما كانت هناك ثورات و انتفاضات و مواقف رفض للوجود الاستعماري لم يكتب لها النجاح.
 
من نافلة القول أن ثورة السادس و العشرين من سبتمبر 1962م. ضد الإمامة الكهنوتية كانت الباب و المنطلق لثورة 14 أكتوبر 1963م.
 
و الأداء الشعبي لليمنيين في الثورتين لم يكن مجهولا كذلك، أيام كانت هتافات الثورة : شعب يمني واحد،  جيش يمني واحد ، علم يمني واحد..بل كان الشارع العربي الصلب الذي استعصى على العبودية و الاستعمار هو الآخر يهتف : شعب عربي واحد،  جيش عربي واحد ، علم عربي واحد.
 
كان المشروع واحدا و كان الصف موحدا و كان الحذر من المؤامرات الخارجية يقظا، كما كانت النتوءات و الثغرات العميلة ضعيفة و محدودة، و إنما تظهر هذه النتوءات في النوعيات الرخوة من البشر.
 
انتصرت الثورة اليمنية سبتمبر و أكتوبر و حققت مكاسب نوعية بلا شك، فالجزء الشمالي من اليمن يشرق فيه فجر ثورة سبتمبر  ليكتشف العالم مدى الحرمان الذي عاشه اليمن في ظل الحكم الإمامي البائد الذي لم يبنِ فيه - حتى - مدرسة واحدة، فيما كان الجزء الجنوبي منه ممزقا إلى ثلاثة و عشرين مشيخة و ولاية و سلطنة، فكانت الثورة التي فتحت الباب للعلم و التعلم، كما كانت الثورة التي وحدت كل تلك الكيانات الى كيان واحد.
أليس هذا في حد ذاته نقلة نوعية حققتها الثورة اليمنية؟
 
نقطة الضعف التي أصابت الثورة اليمنية إلى جانب الثورات المضادة التي استهدفتها، هو أنها لم تأخذ بالعملية الديمقراطية كتحول استراتيجي تنموي يؤسس لمسار ديمقراطي حقيقي يحفظ للوطن مكتسباته و يفتح له الآفاق أمام التحولات التنموية المختلفة.
 
و لو أن التحول الديمقراطي تحقق لدرء عن اليمن و اليمنيين هذا المآل الذي آلت إليه الأمور اليوم.
 
لقد أضر الاستبداد أيما إضرار بمسار الثورة اليمنية، فانعكس سلبا و خطرا على سائر المجالات، فظهرت بسببه المشاريع الصغيرة بمختلف مسمياتها، و تقزم المشروع الوطني، الذي أضر به الاستبداد فظهر مشروع التوريث و مشاريع جهوية و سلالية أضعفت المسار الثوري و صادرت غاياته و أهدافه.
 
من العيب اليوم أن نحتفل بذكرى الثورة اليمنية سبتمبر و أكتوبر، و الرايات السلالية أو الجهوية أو رايات أي مشاريع صغيرة تطل برأسها هنا أو هناك، و إن على الأغلبية الساحقة من الشعب اليمني؛ و قبله الشرعية أن تقول كلمتها مدوية تزلزل بها تلك المشاريع الصنمية، و إن على الشعب بكل أحزابه و تنظيماته السياسية و كل مكوناته أن تصطف لإعادة وهج الثورة اليمنية و ألقها و العمل بروح الفريق الواحد لتحقيق أهدافها، و إلحاق الهزيمة بالمشروع السلالي الكهنوتي و كل مشاريع التفريخ البائسة .
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1